next page

fehrest page

مقدمه  
به نام خدا
كتاب (جهاد النفس ) مجموعه گرانسنگ حديثى (وسائل الشيعه ) در نزد عالمان اخلاق از اهميت ويژه اى برخوردار بوده است و آن پاك نهادان همواره تشنه كامان اخلاق اسلامى و سالكان طريق را به خواندن و عمل كردن به اين كتاب شريف سفارش مى نموده اند، اين امر ما را بر آن داشت تا به ترجمه اين كتاب كه به حق (زنده كننده دلها) و (شناساننده راه نيكبختى ) است همت گماريم .
ويژگيهاى اين اثر
1 - از آنجا كه اين ترجمه براى استفاده عموم است از ذكر سلسله سند احاديث كه مورد اعتنا و توجه خواص است ، خوددارى گرديده است .
2 - احاديث با دقت فراوان اعراب گذارى و به صورت مسلسل شماره گذارى شده است .
3 - احاديث در يك طرف و در طرف مقابل دقيقا ترجمه هر يك آورده شده به گونه اى كه به ندرت ترجمه كلمه اى از حديثى در صفحه بعد جاى گرفته است .
4 - هيچ يك از احاديث كتاب حذف يا تقطيع نگرديده است و تنها در يك مورد از ذكر حديثى كه در همان باب از يك معصوم دوبار تكرار گرديده است خوددارى شده است .
5 - آياتى كه در ضمن احاديث آورده شده با قلمى متمايز مشخص گرديده و نشانى هر آيه در زير صفحه ذكر شده است .
به اميد آنكه اين ترجمه مايه روشنى چشم دوستداران اهل بيت عليه السلام و شناخت بيشتر راه و تصحيح اعمال گردد، پدر و مادر مترجم را از دعاى خير فراموش نفرماييد.
غرض نقشى است كه كز ما جاى ماند
كه هستى را نمى بينم بقايى
مگر صاحبدلى روزى ز رحمت
كند در حق درويشان دعايى
قم ، بهار 1380
على افراسيابى
(ابواب جهاد النفس و ما يناسبه) 
(بابهاى جهاد با نفس و آنچه مناسب با اين موضوع است). 
1 - باب وجوبه 
1 - باب وجوب با نفس 
حديث :
1 - عن ابى عبد الله عليه السلام : ان النبى صلى الله عليه و آله : بعث سريه فلما رجعوا قال مرحبا بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقى عليهم الجهاد الاكبر. فقيل يا رسول الله : ما الجهاد الاكبر؟ قال : جهاد النفس .
ترجمه :
1 - از امام صادق عليه السلام روايت است كه فرمود: پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله عده اى را به جنگ فرستاد، چون از جنگ بازگشتند فرمود: آفرين به گروهى كه پيكار كوچكتر را سپرى كردند و پيكار بزرگتر بر عهده آنان به جاى مانده است ، گفته شد: اى فرستاده خدا پيكار بزرگتر چيست ؟ فرمود پيكار با نفس .
حديث :
2 - قال ابو عبدالله عليه السلام : احمل نفسك لنفسك فان لم تفعل لم يحملك غيرك .
ترجمه :
2 - امام صادق عليه السلام فرمود: نفست را به خاطر خودت به زحمت و مشقت بيانداز زيرا اگر چنين نكنى ديگرى خودش را براى تو به زحمت نمى افكند.
حديث :
3 - قال ابو عبدالله عليه السلام لرجل : انك قد جعلت طبيب نفسك و بين لك الداء و عرفت آيه الصحه و دللت على الداوء فانظر كيف قيامك على نفسك .
ترجمه :
3 - امام صادق عليه السلام به مردى فرمود: تو طبيب خود هستى و بيمارى براى تو روشن و آشكار گرديده است و نشانه تندرستى و سلامت را دانسته اى و بر داروى دردت نيز راهنمايى شده اى ، پس بنگر كه چگونه به كار نفس خويش مى پردازى .
حديث :
4 - قال ابو عبدالله عليه السلام لرجل : اجعل قلبك قرينا برا و ولدا و اصلا و اجعل علمك و الدا تتبعه و اجعل نفسك عدوا تجاهده و اجعل مالك عاريه تردها.
ترجمه :
4 - امام صادق عليه السلام به مردى فرمود: قلبت را (براى خودت ) به مثابه همدمى مهربان و به منزله فرزندى كه با تو دوستى خالصانه دارد قرار ده و دانشت را همچون پدرى كه از او پيروى مى كنى و نفست را همانند دشمنى كه با او به پيكار برخاسته اى و مال و دارايى ات را امانت و عاريتى بدان كه آن را (بايد به صاحبش ) برگردانى .
حديث :
5 - قال و من الفاظ رسول الله صلى الله عليه و آله : الشديد من غلب نفسه .
ترجمه :
5 - از سخنان رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه فرمود: توانمند كسى است كه بر نفس خويش چيره شده باشد.
حديث :
6 - قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : من لم يكن له واعظ من قلبه و زاجر من نفسه و لم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه .
ترجمه :
6 - امام صادق عليه السلام فرمود: كسى كه اندرز دهنده اى از درون قلب خود و باز دارنده اى از درون جان خود نداشته باشد و همدمى ارشادگر با او نباشد دشمنش (كه همان هواى نفس و شيطان است ) برگردن او چيره مى گردد.
حديث :
7 - عن جعفر بن محمد عليه السلام عن آبائه عليه السلام فى وصيه النبى صلى الله عليه و آله لعلى قال : يا على افضل الجهاد من اصبح لايهم بظلم احد.
ترجمه :
7 - از امام صادق عليه السلام و از پدرانش - كه بر همگى درود باد - روايت است كه فرمود: در سفارش پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به على آمده است كه فرمود: اى على ! برترين جهاد آن است كه كسى صبح كند در حالى كه تصميم ستم نمودن به احدى را نداشته باشد.
حديث :
8 - عن الصادق عليه السلام قال : من ملك نفسه اذا رغب و اذا رهب و اذا اشتهى و اذا غضب و اذا رضى حرم الله جسده على النار.
ترجمه :
8 - از امام صادق عليه السلام روايت است كه فرمود: كسى كه در هنگام فريفته شدن به چيزى و هنگام ترس و زمانى كه ميل به چيزى پيدا مى كند و يا خشمگين و يا خوشنود مى گردد مالك نفس خويش باشد (خو را نگاه دارد) خداوند بدن او را بر آتش حرام مى گرداند.
حديث :
9 - عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال : ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث سريه فلما رجعوا قال مرحبا بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقى عليهم الجهاد الاكبر قيل يا رسول الله و ما الجهاد الاكبر؟ فقال جهاد النفس . و قال صلى الله عليه و آله : ان افضل الجهاد من جاهد نفسه التى بين جنبيه .
ترجمه :
9 - در روايت ديگرى از اميرالمؤمنين عليه السلام پس از نقل روايتى شبيه به روايت اول اين باب آمده است كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: برترين جهاد، جهاد كسى است كه با نفس درون خويش مجاهده مى كند.
حديث :
10 - و عنه عليه السلام انه قال : المجاهد من جاهد نفسه .
ترجمه :
10 - و از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت است كه فرمود: مجاهد كسى است كه با نفس خويش مجاهده و مبارزه كند.
2 - باب الفروض على الجوارح وجوب القيام بها 
2 - باب آنچه كه بر هر عضوى از اعضاى آدمى واجب گشته و وجوب قيام نمودن براى اداى آن واجبات
حديث :
11 - عن ابى عبدالله عليه السلام (فى حديث طويل ) قال : ان الله فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرقه فيها فليس من جوارحه جارحه الا و قد وكلت من الايمان بغير ما وكلت به اختها - الى ان قال - فاما ما فرض على القلب من الايمان فالا قرار و المعرفه و العقد و الرضا و التسليم بان لا اله الا الله وحده لا شريك له الها و احدا لم يتخذ صاحبه و لا ولدا و ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و آله الاقرار بما جاء من عند الله من نبى او كتاب فذلك ما فرض الله على القلب من الاقرار و المعرفه و هو عمله و هو قول الله عزوجل (الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان ) و قال الا بذكر الله تطمئن القلوب و قال الذين قالوا امنا بافواههم و لم تومن قلوبهم و قال و ان بتدوا ما فى انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء فذلك ما فرض الله على القلب من الاقرار و المعرفه و هو عمله و هو راس الايمان و فرض الله على القلب من الاقرار و المعرفه و هو عمله و هو راس الايمان و فرض الله على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد عليه و اقربه قال الله تبارك و تعالى اسمه . و قولوا للناس حسنا و قال قولوا آمنا بالذى انزل الينا و انزل اليكم و الهنا و الهكم واحد و نحن له مسلمون فهذا ما فرض الله على اللسان و هو عمله و فرض ‍ على السمع ان يتنزه عن الاستماع الى ما حرم الله و ان يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عزوجل عنه و الاصغاء الى ما اسخط الله عزوجل فى ذلك و قد نزل عليكم فى الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفربها و يستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره ثم استثنى موضع النسيان فقال و اما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين و قال فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هذا هم الله و اولئك هم اولوا الالباب و قال تعالى قد افلح المومنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون و الذين هم عن اللغو معرضون و الذين هم للزكاه فاعلون و قال و اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه و قال و اذا مروا باللغو مروا كراما فهذا ما فرض ‍ الله على السمع من الايمان ان لايصغى الى ما لايحل له و هو عمله و هو من الايمان و فرض على البصر ان لاينظر الى ما حرم الله عليه و ان يعرض عما نهى الله عنه مما لايحل له و هو عمله و هو من الايمان فقال تبارك و تعالى : (قل للمومنين يغضوا من ابصارهم و يحفظوا فروجهم ) ان ينظروا الى عوارتهم و ان ينظر المرء الى فرج اخيه و يحفظ فرجه ان ينشر اليه و قال : (قل للمومنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن ) من ان تنظر احدا هن الى فرج اختها و تحفظ فرجها من ان ينظر اليها و قال : كل شى ء فى القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الا هذه الآيه فانها من النظر ثم نظم ما فرض على القلب و البصر و اللسان فى آيه اخرى فقال : (و ما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لاجلودكم ) يعنى بالجلود الفروج و الافخاذ و قال : (و لا تقف ما ليس لك به علم ان السمع و البصر و الفواد كل اولئك كان عنه مسولا) فهذا ما فرض الله على العينين من غض البصر و هو عملهما و هو من الايماان و فرض على اليدين ان لا يبطش بهما الى ما حرم الله و ان يبطش بهما الى ما امر الله عزوجل و فرض عليهما من الصدقه و صله الرحم و الجهاد فى السبيل الله و الطهور للصلوات فقال تعالى : (يا ايها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الى المرافق و امسحوا بروسكم و ارجلكم الى الكعبين ) و قال : (فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد و اما فداء حتى تضع الحرب اورازها) فهذا ما فرض الله على اليدين لان الضرب من علاجهما و فرض على الرجلين ان لايمشى بهما اليه شى ء من معاصى الله و فرض ‍ عليهما المشى الى ما يرضى الله عزوجل فقال : (و لا تمش فى الارض مرحا انك لن تخرق الارض و لن تبلغ الجبال طولا) و قال : (و اقصد فى مشيك و اعضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) و قال فيما شهدت به الايدى و الارجل على انفسها و على اربابها من تضيعها لما امر الله به و فرضه عليها: (اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ) فهذا ايضا مما فرض الله على اليدين و على الرجلين و هو عملها و هو من الايمان و فرض على الوجه الجسود له بالليل و النهار فى مواقيت الصلاه فقال : (يا ايها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون ) فهذه فريضه جامعه على الوجه و اليدين و الرجلين و قال فى موضع آخر: (و ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) الى ان قال : فمن لقى الله حافظا لجوارحه موفيا كل جارحه من جوارحه ما فرض الله عليها لقى الله عزوجل مستكملا لايمانه و هو من اهل الجنه و من خان فى شى ء منها او تعدى مما امر الله عزوجل فيها لقى الله ناقص الايمان - الى ان قال : - و بتمام الايمان دخل المومنون الجنه و بالنقصان دخل المفرطون النار.
ترجمه :
11 - از امام صادق عليه السلام در حديثى طولانى روايت است كه فرمود: خداوند ايمان را بر تمامى اعضاى فرزند آدم واجب ساخت و آن را بر اعضاى او تقسيم و در تمامى آنها پخش نمود. پس هيچ عضوى از اعضاى وى نيست جز اينكه ايمانى بر عهده او نهاده شده كه آن ايمان غير از ايمانى است كه بر عهده عضو ديگر قرار داده شده است . - سخن امام عليه السلام ادامه دارد تا آنجا كه مى فرمايد: اما آن ايمانى كه بر قلب واجب گشته ، اقرا نمودن و معرفت يافتن و پيمان بستن و خوشنودى و تسليم در برابر اينكه هيچ معبودى جز الله نيست او يگانه است و شريكى ندارد معبودى يكتا كه مصاحب و فرزندى ندارد و اينكه محمد صلى الله عليه و آله بنده و فرستاده اوست ، و اقرار نمودن به هر پيامبرى با كتابى از جانب خداوند آمده است و اين همان اقرار و معرفتى است كه خداوند بر قلب واجب ساخته است و عمل قلب همين است و گفتار خداوند عزوجل كه كافران را كاذب مى شمرد (مگر كسى كه به زور و اجبار اظهار كفر نموده در حالى كه دلش به ايمان آرميده است ) (1) ناظر به همين معنا است .
و فرمود: (هان آگاه باشيد كه دلها با ياد خدا آرام مى گيرد) (2) و فرمود: (اى پيامبر! اندوهناك مباش از آنانى كه دهانهاشان اظهار ايمان مى كند ولى دلهاشان ايمان نياورده است ) (3) و فرمود: (اگر آنچه را كه در درونتان است آشكار يا پنهان كنيد مى بخشايد و هر كه را بخواهد عذاب مى كند) (4) پس اين همان اعتراف و معرفتى به منزله سر ايمان است . و خداوند بر زبان ، گفتن و اقرار نمودن به ايمانى را كه قلب نيكى را بر آن پيمان بسته است را واجب نمود، خداوند تبارك و تعالى گويد: (و به مردمان نيكى را بگوييد) (5) و فرمود: (بگوييد ايمان آورديم به آنكه بر ما و شما فرستاده شد و معبود ما و شما يكى است و ما مطيع فرمانبر او هستيم ) (6) پس اين گفتن و اقرار نمودن همان چيزى است كه خداوند بر زبان واجب ساخته است و عمل زبان همين است . و خداوند بر گوش واجب ساخت كه از گوش فرا دادن به چيزى كه خداوند آن را حرام نموده است دورى كند و از شنيدن آنچه كه شنيدنش بر او حلال نيست و مورد نهى خداوند عزوجل است خوددارى نمايد و به آنچه كه شنيدنش خداى را خشمگين مى كند گوش مسپارد خداى عزوجل در اين باره فرموده است : (و به تحقيق در كتاب بر شما چنين فرستاد كه هرگاه شنيديد كه به آيات خدا كفر ورزيده مى شود و آيات الهى به استهزا گرفته مى شود پس با آن كافران منشينيد تا اينكه به سخن ديگرى بپردازند.) (7) سپس موردى را كه مومن از روى فراموشى در چنين مجلسى نشسته است را استثنا نموده و فرمود: (و اگر شيطان فراموشت ساخت ، پس از ياد آمدنت با چنين گروه ستمكارى منشين ) (8) و فرمود: (پس بشارت ده بندگان مرا آنانى كه به سخن گوش ‍ فرا مى دهند و از سخن نيكوتر پيروى مى كنند، اينان كسانى هستند كه خداوند آنان را هدايت فرموده و اينان همان خردمندانند) (9) و فرمود: (به حقيقت كه مومنان رستگارند همانها كه در ننمازشان فروتن و همواره از گفتار و كردار بيهوده گريزانند و زكات مال خويش را مى پردازند) (10) و فرمود: (آنان هرگاه بيهوده اى را بشنوند از آن دورى مى گزينند) (11) و فرمود: (و هرگاه بر بيهوده اى گذر كنند از كنار آن كريمانه مى گذرند) (12) پس اين همان ايمانى است كه خداوند بر گوش واجب ساخته است كه به آنچه كه بر او حلال نيست گوش ندهد و عمل گوش همين است و اين از ايمان است .
و بر چشم واجب ساخت كه به آنچه كه خداوند بر او حرام نموده نظر نكند و از ديدن آنچه كه ديدنش مورد نهى الهى است خوددارى كند و عمل چشم اين است و اين از ايمان است .
خداوند تبارك و تعالى فرمود: (اى پيامبر! به مومنين بگو كه ديدگانشان را از ديدن حرام فرو بندند و عورتهايشان را حفظ كنند) (13) يعنى ديدگان خود را از ديدن عورتهاى ديگران حفظ كند و به عورت برادر خود نظر نكند و عورت خود را نيز از ديد ديگران محفوظ دارد. و فرمود: (به زنان مومن بگو ديدگان خود را از ديدن حرام بربندند و عورتهايشان را حفظ كنند) (14) يعنى ديدگان خود را نگه دارند از اينكه يكى به عورت ديگرى نظر كند و عورت خود را از تيررس ديد ديگران دور نگه دارد.
راوى گويد: حضرت فرمود: هر جايى كه در قرآن كريم سخن از حفظ نمودن عورت آمده است مراد حفظ نمودن عورت از زنا است مگر اين آيه كه مراد حفظ نمودن از نظر است ، سپس آنچه را كه خداوند بر قلب و ديده و زبان واجب نموده در آيه ديگرى به رشته كشيده است و فرموده : (نمى توانيد نهان داريد شهادتى را كه گوشهايتان و ديدگانتان و پوستهايتان بر عليه شما مى دهند) (15) مراد از جلود (پوستها) در اين آيه ، عورتها و رانهاست . و فرمود: (از آنچه كه به آن علم و آگاهى ندارى پيروى مكن زيرا از هر يك از گوش و ديده و دل پرسيده مى شود) (16) اين آن چيزى است كه خداوند بر چشمان واجب ساخته كه اين فرو بستن چشم از حرام ، عمل چشم است و اين از ايمان است . و خداوند بر دو دست واجب ساخت كه آدمى با دو دست خود به سوى حرام روى نياورد و به وسيله آن دو در به جاى آوردن دستور الهى بكوشد كه خداوند بر آن دو امورى را واجب ساخته است از قبيل پرداخت صدقه و ارتباط با خويشاوندان و جهاد در راه خدا و تهيه و استعمال طهور براى نمازها، پس فرمود: (اى ايمان آورندگان هرگاه براى نماز بپاخاستيد رويها و دستهايتان را تا مرفقها بشوييد و مسح بر سر بكشيد و پايهايتان را تا بر آمدگى روى پا مسح كنيد) (17) و فرمود: (پس هرگاه در ميدان كار زار با كافران روبرو شديد گردنهايشان را بزنيد تا آنگاه كه زمين گيرشان سازيد آنگاه بندهاى اسيرانشان را محكم ببنديد پس در برابر آزادى آنان يا منتى بر آنان مى نهيد و يا فديه از ايشان مى ستانيد تا زمانى كه جنگ بارهاى خود را بر زمين نهد) (18) اين آن چيزى است كه خداوند بر دو دست واجب نموده زيرا زدن كار دستهاست . و خداوند بر دو پا واجب ساخت كه به وسيله آن دو به سوى هيچ يك از معاصى نشتابى و واجب كرد كه به سوى آنچه كه مورد رضايت الهى است گام بردارى پس فرمود: (بر روى زمين خرامان و با تكبر گام برندار زيرا تو هرگز نمى توانى زمين را بشكافى و در بلندى به كوهها نخواهى رسيد) (19) و فرمود: (و در راه رفتنت ميانه رو باش و آوازت را فروكش كه ناخوش ترين آوازها آواز خران است ) (20) و درباره شهادت دادن دستها و پاها بر عليه خود و صاحب خود كه چگونه دستور الهى و واجبات او را ضايع كرده اند فرمود: (امروز بر دهانهاشان مهر مى نهيم و دستان آنها با ما سخن گويند و پايهاشان به آنچه كه كسب كرده اند گواهى دهند) (21) پس آنچه كه گفته شد چيزهايى است كه خداوند بر دستها و پاها واجب ساخته و عمل دست و پا همين است و آن از ايمان است . و خداوند بر چهره واجب ساخت كه در شب و روز در هنگامه نماز براى او به خاك افتد پس فرمود: (اى ايمان آورندگان ركوع كنيد و سجده كنيد و پروردگارتان را عبادت كنيد و كار خير انجام دهيد باشدكه به رستگارى برسيد) (22)
اينها كه گفته شد واجبات چهره ودستان و پاهاست و خداوند در جاى ديگرى فرموده است كه : (سجده گاهها از آن خداست پس با او كسى ديگرى را نخوانيد) (23)
راوى مى گويد: حضرت در ادامه فرمود: پس كسى كه خداوند را در حالتى ملاقات كند كه اعضاى خود را حفظ نموده و به واجبات الهى در مورد هر عضوى از اعضايش وفا كرده خداوند عزوجل را با ايمان كامل ملاقات كرده است و او اهل بهشت است اما كسى كه در مورد واجبى از واجبات خيانت كرده يا از دستور الهى سرباز زده خداوند را با ايمان ناقص ديدار خواهد كرد. و بدانيد كه مومنان ، با ايمان كامل به بهشت داخل مى شوند و كسانى كه در انجام واجبات كوتاهى نموده اند با ايمان ناقص به دوزخ وارد مى گردند.

حديث :
12 - عن الحسن بن هارون قال قال لى ابو عبدالله عليه السلام : ان السمع و البصر و الفواد كل اولئك كان عنه مسولا قال يسال السمع عما سمع و البصر عما نظر اليه و الفواد عما عقد عليه .
ترجمه :
12 - حسن به هارون گويد: امام صادق عليه السلام به من فرمود: اينكه خداوند فرموده است : (همانا از گوش و چشم و دل سوال مى شود) (24) يعنى از گوش درباره آنچه كه شنيده است و از چشم درباره آنچه كه ديده است و از دل در مورد ايمانى كه بر آن پيمان بسته است پرسيده مى شود.
حديث :
13 - عن ابى عبدالله عليه السلام فى حديث قال : الايمان لايكون الا بعمل و العمل منه و لايثبت الايمان الا بعمل .
ترجمه :
13 - امام صادق عليه السلام فرمود: ايمان نمى باشد مگر همراه با عمل و عمل نيز برخاسته از ايمان است و ايمان فقط با عمل ثابت مى شود.
حديث :
14 - عن ابى عبدالله عليه السلام فى حديث قال : من اقر بدين الله فهو مسلم و من عمل بما امر الله به فهو مومن .
ترجمه :
14 - امام صادق عليه السلام فرمود: كسى كه به دين خداوند اقرار و اعتراف كند مسلمان است و كسى كه به آنچه كه خداوند به آن امر نموده است عمل كند مومن است .
حديث :
15 - ابى بصير، عن ابى جعفر عليه السلام فى حديث انه قال له : ان حيثمه اخبرنا انه سالك عن الايمان فقلت : الايمان بالله و التصديق بكتاب الله و ان لا يعصى الله فقال : صدق حيثمه .
ترجمه :
15 - ابى بصير گويد: به امام باقر عليه السلام عرض كردم : خيثمه به ما خبر داد كه از شما درباره ايمان پرسيده است و شما پاسخ داده ايد كه : ايمان عبارت است از: اعتقاد به خدا و تصديق نمودن به كتاب خدا و نافرمانى نكردن خدا، حضرت فرمود: آرى خيثمه درست گفته است .
حديث :
16 - عن جميل بن دراج قال : سالت ابا عبدالله عليه السلام عن الايمان فقال : شهاده ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله . قال : قلت : اليس هذا عمل قال : بلى قلت : فالعمل من الايمان قال : لا يثبت له الايمان الا بالعمل و العمل منه .
ترجمه :
16 - جميل بن دراج گويد: از امام صادق عليه السلام درباره ايمان پرسيدم حضرت فرمود: ايمان عبارت است از گواهى داده به اينكه هيچ معبودى جز خدا نيست و اينكه محمد صلى الله عليه و آله فرستاده اوست . جميل گويد: عرض كردم : آيا اين گواهى دادن ، عمل شمرده مى شود؟ حضرت فرمود: آرى ، دوباره عرض كردم : پس عمل از ايمان است ؟ حضرت فرمود: ايمان جز به وسيله عمل براى شخص ثابت نمى گردد و عمل نيز برخاسته از ايمان است .
حديث :
17 - محمد بن على بن الحسين باسناده الى وصيه اميرالمؤمنين عليه السلام لولده محمد به الحنفيه انه قال : يا بنى لاتقل ما لا تعلم بل لا تقل كل ما تعلم فان الله قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامه و يسالك عنها و ذكرها و وعظها و حذرها و ادبها و لم تبركها سدى فقال الله عزوجل : (و لا تقف ما ليس لك به علم ان السمع و البصر و الفواد كل اولئك كان عنه مسولا) و قال عزوجل : (اذ تلقونه بالسنتكم و تقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هينا و هو عندالله عظيم ) ثم استعبدها بطاعته فقال عزوجل : (يا ايها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون ) فهذه فريضه جامعه واجبه على الجوارح و قال : (و ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) يعنى بالمساجد الوجه و اليدين و الركبتين و الابها مين و قال عزوجل : (و ما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لاجلودكم ) يعنى بالجلود الفروج ثم حض كل جارحه من جوارحك بفرض و نص عليها ففرض على السمع ان لا يصغى الى المعاصى فقال عزوجل : (و قد نزل عليكم فى الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بها و يستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره انكم اذا مثلهم ) و قال عزوجل : (و اذا رايت الذين يخوضون فى آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا فى حديث غيره ) ثم استثنى عزوجل موضع النسيان فقال : (و اما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) و قال عزوجل : (فبشر عباد الذين يستعمون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله و اولئك هم اولوا الالباب ) و قال عزوجل : (و اذا مروا باللغو مروا كراما) و قال عزوجل على السمع و هو عمله و فرض على البصر ان لاينظر به الى ما حرم الله عليه فقال عزوجل : (قل للمومنين يغضوا من ابصارهم و يحفظوا فروجهم ) فحرم آن ينظر احد الى فرج غيره و فرض ‍ على اللسان الاقرار و التعبير عن القلب ما عقد عليه فقال عزوجل : (و قولوا آمنا باذى انزل الينا) الآيه و قال عزوجل : (و قولوا للناس حسنا) و فرض على القلب و هو امير الجوارح الذى به يعقل و يفهم و يصدر عن امره و رايه فقال عزوجل : (الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان ) الآيه و قال عزوجل حين اخبر عن قوم اعطوا الايمان بافواههم و لم تومن قلوبهم فقال : (الذين قالوا آمنا بافواههم و لم تومن قلوبهم ) و قال عزوجل : (الا بذكر الله تطمئن القلوب ) و قال عزوجل : (و ان تبدوا ما فى انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء) و يعذب من يشاء و فرض على اليدين ان لاتمدهما الى ما حرم الله عزوجل عليك و ان تستعملهنا بطاعته فقال عزوجل : (يا ايها الذين آمنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الى المرافق و امسحوا بروسكم و ارجلكم الى الكعبين ) و قال عزوجل : (فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ) و فرض على ارجلين ان تفقلهما فى طاعته و ان لا تمشى بهما مشيه عاص فقال عزوجل : (و لا تمش فى الارض مرحا انك لن تخرق الارض و لن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها) و قال عزوجل : (اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ) فاخبر الله عنها انها تشهد على صاحبها يوم القيامه فهذا ما فرض الله على جوارجك فاتق الله يا بنى و استعملها بطاعته و رضوانه و اياك ان يراك الله تعالى ذكره عند معصيته او بفقدك عنه طاعته فتكون من الخاسرين و عليك بقراءه القرآن و العمل بما فيه و لزوم فرائضه و شرائعه خلاله و حرامه و امره و نهيه و التهجد به و تلاوته فى ليلك و نهارك فانه عهد من الله تبارك و تعالى الى خلقه فهو واجب على كل مسلم ان ينظر كل يوم فى عهده و لو خمسين آيه و العم ان درجات الجنه على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيامه يقال لقارى القرآن اقرا و ارق فلايكون فى الجنه بعد النبيين و الصديقين ارفع درجه منه . (و اوصيه طويله احدنا منها موضع الحاجه )
ترجمه :
17 - در وصيت اميرالمؤمنين عليه السلام به فرزندش محمد بن حنفيه آمده است حضرت فرمود: اى پسر دلبندم ! چيزى را كه نمى دانى مگو بلكه هر چيزى را هم كه مى دانى بر زبان مياور زيرا خداوند بر تمامى اعضاى تو امورى را واجب ساخته كه بوسيله آنها در روز قيامت بر عليه تو حجت و دليلى مى آورد و از تو درباره آنها مى پرسد و آنها را پند و نصيحت نموده و بيم داده و ادب آموخته و رها وا نگذارده پس فرموده است : (از آنچه كه به علم و آگاهى ندارى پيروى مكن زيرا از گوش و چشم و دل سوال مى شود)(25) و فرمود: (هنگامى كه آن را با زبانهاى خود فرا مى گرفتيد و آنچه را كه به آن علم و آگاهى نداشتيد يا دهانهاتان مى گفتيد و اين را سهل مى شمرديد در حالى كه در نزد خدا بسى بزرگ است ) (26) سپس اعضاء و جوارح را به عبادت و فرمانبردارى خود فرا خوانده و فرموده : (اى ايمان آورندگان ركوع و سجده كنيد و پروردگارتان را بپرستيد و عمل خير انجام دهيد اميد است كه به رستگارى برسيد) (27) اين پرستش خداوند و انجام خير فريضه اى است كه بر تمامى اعضا واجب گشته است . و فرمود: (سجده گاهها از آن خداست پس همراه با خدا، هيچ كس ديگرى ار نخوانيد) (28) مراد از سجده گاهها، صورت و دو دست و زانوها و دو انگشت بزرگ پا است و فرمود: (و نمى توانيد شهادتى را كه گوشهاتان و ديدگانتان و پوستهايتان بر عليه شما مى دهند را پنهان سازيد) (29) مراد از (پوستها) در اين آيه عورتها است . سپس خداوند بر هر عضوى از اعضاى تو واجبى را اختصاص داده و بر آن تصريح نموده است پس بر گوش واجب ساخت كه به معاصى گوش فرا ندهد پس فرمود: (و محققا خداوند در كتاب بر شما چنين فرستاد كه هر گاه بشنويد كه به آيات الهى كفر ورزيده مى شود و آيات خدا به مسخره گرفته مى شود در اينگونه مجلسى با كافران منشينيد تا در سخن ديگرى وارد شوند اگر چنين نكنيد همانند آنان مى باشيد) (30) و فرمود: (هرگاه ديدى كسانى در مورد آيات ما (به انكار و استهزا) غرق در گفتگو شده اند از آنان دورى كن تا درباره سخنى ديگر به گفتگو بنشينند) (31) سپس خداوند عزوجل جايى را كه مومن از روى فراموشى در چنين مجلسى نشسته است را استثنا نموده و فرموده است : (و اگر شيطان فراموشت ساخت پس بعد از يادآورى با چنين گروه ستمكارى منشين ) (32) و فرمود: (پس بشارت دهد بندگان مرا، همان بندگانى كه سخن را مى شنوند و از نيكوترين سخن پيروى مى كنند آنان كسانى هستند كه خداوند هدايتشان كرد و آنان خردمندانند)(33) و فرمود: (مومنان هر گاه به امرى بيهوده برخورد كنند كريمانه از كنار آن مى گذرند) (34) و فرمود: (و هرگاه سخنى بيهوده بشنوند از آن دورى مى گزييند.) (35)
پس اين همان چيزى است كه خداوند بر گوش واجب ساخته و عمل گوش ‍ همين است و خداوند بر چشم نيز واجب نموده كه به چيزى كه بر او حرام ساخته نظر نيفكند پس فرمود: (به مومنان بگو ديدگانشان را از ديدن حرام فرو بندند و عورتهايشان را حفظ كنند) (36) پس حرام نمود كه كسى به عورت ديگرى نگاه كند. و بر زبان واجب نمود كه به آنچه كه قلب بر آن پيمان بسته اقرار و تعبير كند پس فرمود: (و بگوييد ايمان آورديم به آنچه كه قلب بر آن پيمان بسته اقرار و تعبير كند پس فرمود: (و بگوييد ايمان آورديم به آنچه كه بر ما فرو فرستاده شد) (37) و فرمود: (و به مردم نيكويى را بگوييد) (38) و بر قلب كه امير اعضا است و عضوى است كه به وسيله آن تعقل و فهم صورت مى گيرد و از امر و راى او نتيجه گيرى حاصل مى گردد نيز واجب ساخت و فرمود: (كافران دروغگويند مگر كسى كه به اجبار اظهار كفر نموده در حالى كه دلش به ايمان آرميده است ) (39) و در آنجا كه خبر از گروهى مى دهد كه ايمان زبانى دارند نه قلبى فرمود: (آنانكه گفتند ايمان آورديم در حالى كه دلهايشان ايمان نياورده بود) (40) و فرمود: (آگاه باشيد كه دلها با ياد خدا آرام مى گيرد) (41) و فرمود: (اگر آنچه را كه در درون داريد آشكار يا پنهان كنيد خداوند به سبب آن از شما حساب مى كشد پس هر كه را بخواهد مى بخشايد و هر كه را بخواهد عذاب مى كند) (42) و خداوند بر دو دست واجب ساخت كه آن دو را به سوى آنچه كه خداوند بر تو حرام نموده دراز نكنى و دو دست را در راه اطاعت خدا به كارگيرى پس ‍ فرمود: (اى ايمان آورندگان هر گاه براى نماز بر مى خيزيد رويهايتان و دستهايتان را تا آرنج ها بشوييد و به سرهاتان مسح بكشيد و پايهايتان را تا برآمدگى روى پا مسح كنيد) (43) و فرمود: (هرگاه در ميدان كارزار با كافران روبرو شديد گردنهاشان را بزنيد) (44) و خداوند بر پاها واجب ساخت كه آن دو را در راه طاعتش به حركت درآورى و به وسيله آن دو همچون گام زدن شخص عصيانكار گام بر ندارى پس فرمود: (با تكبر و خرامان بر روى زمين گام بر ندار زيرا هرگز زمين را نمى توانى بشكافى و در بلندى به كوهها نخواهى رسيد همه اينها زشتش در نزد پروردگارت ناپسند است ) (45) و فرمود: (امروز بر دهانهاشان مهر مى نهيم و دستانشان با ما سخن مى گويند و پايهاشان به آنچه كه كسب كرده اند گواهى خواهند داد) (46) پس خداوند خبر داده است كه پايها در روز قيامت بر عليه صاحب خود گواهى خواهند داد. پس اينها كه گفته شد چيزهايى است كه خداوند بر اعضاى تو واجب ساخته است پس از خدا بترس اى فرزندم و اعضاى خود را در راه اطاعت و خوشنودى او به كارگير و بر حذر باش از اينكه خداى تعالى تو را در حال انجام معصيتش ببيند يا تو را در طاعت خويش نيابد پس در نيتجه از زيانكاران باشى و بر تو باد كه به خواندن قرآن بپردازى و به آنچه در قرآن است عمل كنى و واجبات و قوانين و حلال و حرام و امر و نهى آن را لازم شمرى و با قرآن به شب زنده دارى بپردازى و در شب و روزت آن را تلاوت كنى زيرا قرآن عهد و پيمانى است از جانب خداى تبارك و تعالى با بندگانش پس بر هر مسلمانى واجب است كه در هر روز نظر به اين پيمان الهى بيفكند اگر چه به پنجاه آيه آن و بدان كه درجات بهشت به عدد آيات قرآن است پس زمانى كه روز قيامت شود به قارى قرآن گفته خواهد شد كه بخوان و بالا رو پس در بهشت بعد از پيامبران و صديقان كسى درجه اش ‍ بالاتر از درجه قارى قرآن نيست . (مرحوم شيخ حر عاملى گويد: اين وصيتنامه طولانى است كه ما موضع حاجت از آن را انتخاب نموديم ).

حديث :
18 - عن على بن الحسين عليه السلام : قال ليس لك ان تتكلم بما شئت لان الله يقول : (و لا تقف ما ليس لك به علم ) و ليس لك ان تسمع ما شئت لان الله عزوجل يقول : (ان السمع و البصر و الفواد كل اولئك كان عنه مسولا)
ترجمه :
18 - از امام سجاد عليه السلام روايت است كه فرمود: بر تو روا نيست كه هر آنچه خواهى بگويى زيرا خداوند مى فرمايد: (از آنچه كه به آن علم ندارى پيروى مكن ) (47) و بر تو روا نيست كه هر آنچه خواهى بشنوى زيرا خداى عزوجل مى فرمايد: (همانا گوش و چشم و دل همه مورد پرسش ‍ واقع خواهند شد) (48)

next page

fehrest page